المناوي

374

فيض القدير شرح الجامع الصغير

حديث أبي بكر بن حفص ( عن سعد ) بن أبي وقاص ، وفيه قصة قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا بكر بن حفص لم يسمع من سعد . 9276 - ( نعم تحفة المؤمن التمر ) فإنه بركة كما في حديث آخر . فينبغي للمسافر إذا قدم أن يهدي منه لإخوانه وجيرانه وفي حديث : نعم سحور المؤمن من التمر ( خط ) من حديث محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان سبط الحسين ( عن ) أمه ( فاطمة ) بنت الحسن ، هكذا رواه الخطيب ، فما أوهمه إطلاق عزو المصنف لفاطمة أنها الكبرى بنت [ ص 288 ] المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير صواب ثم إن محمد هذا قد وثقه النسائي مرة ، ومرة قال : ليس بالقوي ، وكذا في الكاشف . 9277 - ( نعم سلاح المؤمن : الصبر والدعاء ) أي الطلب من الله تعالى ، والصبر : القوة على مقاومة الآلام والأهوال وغيرها ، فهو شامل للصبر على كل شدة ومصيبة ، فليتخذ عدة فهو من أشرف العدد ، وليقرع به باب المهمات فإنه مفتاح الفرج ، ومن لج ولج ، ومن جد وجد ، ولكل شئ جوهر ، وجوهر الإنسان العقل ، وجوهر العقل الصبر . قال بعضهم : وجميع المراتب العلية والمراقي السنية الدينية والدنيوية إنما تنال بالصبر ( فر عن ابن عباس ) وفيه من لم أعرفه . 9278 - ( نعمت ) وفي رواية : نعم ( الأضحية : الجذع من الضأن ) وهو ما أكمل سنة ودخل في الثانية ، فالأضحية به مجزئة محبوبة ، بخلاف الجذع من المعز فلا تجزئ التضحية به عند الأئمة الربعة . وحكى عياض الإجماع عليه ، وشذ ابن حزم ( ت عن أبي هريرة ) من حديث أبي كياش ، قال أبو كياش : جلبت غنما جذعانا إلى المدينة فكسدت علي ، فلقيت أبا هريرة فسألته : فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكره - فانتهبه الناس كذا رواه الترمذي ، ثم استغربه ونقل عن البخاري أن الراجح وقفه قال الحافظ العراقي : وحكى القرطبي عن الترمذي أنه حسن ، وليس كذلك قال ابن حجر في الفتح : وفي سنده ضعف وفي الباب جابر وعقبة وغيرهما . 9279 - ( نعلان ) ألبسهما و ( أجاهد فيهما خير من أن أعتق ولد الزنا ) أي العامل بعمل أبويه ، المصر على ذلك ، العاهر العاجز المتظاهر المتمرد على الله المبارز لمولاه أما غيره فحديث آخر ( حم ه ك عن ميمونة بنت سعد ) أو سعيد الصحابية وفيه زيد بن جبير قال الذهبي : أبو زيد الضبي عن ميمونة بنت سعد لا يعرف وخبره لا يصح .